المشاركات

المهندس توفيق ميخائيل يكتب:هذه الفتاة من مصر

صورة
  المهندس توفيق ميخائيل يكتب:هذه الفتاة من مصر الثلاثاء، 28 يوليو 2009 - 11:54 قبل أن يكتشف العالم أمريكا وقبل أن ترى أوربا النور كانت مصر نبعا للعلم ومصدرا للثقافة ومقصدا للباحثين عن الأمل والأمن ومطمعا للغزاة، مازالت بالساحل الشمالى آثار آبار رومانية تشير إلى أن الروعة كانت تغطى كل هذه الأراضى وكم أنقذت العالم من مجاعات بما تفيض بها أرض مصر من خيرات، مازالت آثار مخازن الغلال بمحافظة الشرقية ومنها مدينة منيا القمح تثبت وتؤكد ذلك. إذا كان الرومان قد غزوا بلادنا عسكريا فقد غزونا بلادهم حضاريا وثقافيا.. فى مدخل سفارة سويسرا بالقاهرة صورة لفتاة تحمل إبريق ماء ومشطا، هذه الفتاة من مصر، كانت مصر تحت الحكم الرومانى، كانت هذه الفتاة ضمن كتيبة مصرية تدعى الكتيبة الطيبية- نسبة إلى طيبة– سافرت الكتيبة إلى أوربا لتنضم للجيش الرومانى هناك، لم يقتصر دورها على تقديم خدماتها بالكتيبة ولكنها جمعت حولها الفتيات السويسريات واهتمت بهن وعلمتهن النظافة، اعترفت سويسرا بفضلها وما زالت تذكرها ضمن القديسين إنها القديسة فيرينا. فى زيوريخ بسويسرا أيضا يذكرون المصرى القديس موريس الذى كان ضمن الكتيبة الطيبية و...

المهندس توفيق ميخائيل يكتب: الحلم

صورة
  الأحد، 26 يوليه 2009 09:57 ص يكتب لنا خبراء التنمية البشرية روشتة للنجاح فى أى مجال تبدأ بأول خطوة على الطريق تبدأ بالحلم. على كل منا أن يكون له حلم يحدده ويكتبه ويسعى خطوة خطوة لتحقيقه على أن يكون الحلم ذكيا، واقعيا.. الحلم هو ما نراه فى المنام، فهل لازم ننام حتى نحلم؟ النوم يمكن تعريفه بحالة طبيعية من الاستراحة قى الثدييات والطيور والأسماك، حيث تقل أثناءه الحركات الإرادية والشعور بما يحدث قى محيط الكائن الحى ولا يمكن اعتبار النوم فقدانا للوعى، وإنما تغير لحالة الوعى ولبس خمول فى وظائف الجسد الجسدية والعقلية، بل إن الواقع المثبت علميا خلاف ذلك تماما، حيث إنه يحدث خلال النوم العديد من الأنشطة المعقدة على مستوى المخ و الجسد وبعض الوطائف تكون أنشط خلال النوم. عندما يندمج المبدع كاتب أو فنان فإنه يستغرق فى عمله ويصل إلى حالة إرادية قريبة من النوم فهو ينفصل عن المحيط حوله ولا يستجيب إلى أى مؤثرات حوله. إذا أردت أن يكون لك حلمك الذى تتطلع لتحقيقه عليك أن تختلى بنفسك بين الحين والآخر تركز و تستغرق وتعيش بعض الحلم قبل تحقيقه.

المهندس توفيق ميخائيل يكتب.. النشوء والارتقاء

بعيدا عن نظرية داروين:بقاء الحال من المحال والتطور هو سنة الحياة وما لا ينمو بقترب من الاضمحلال .. قد يكون لنشوء قرار تخصيص 50 % من مقاعد أى مجلس منتخب للعمال و الفلاحين أو للفلاحين و العمال له مبرراته ودوافعه وحتميته فى حينه . مضى من الوقت ما أتاح تكوين كوادر من العمال و الفلاحين قادرة أن تصل للمقاعد بأصوات الناخبين وليس ضمن نسبة التخصيص . على هذه الكوادر أن تجتمع و تتفق على تكوين حزب بمسمى العمال والفلاحين وقد تتطور الأمور فى المستقبل ويكون هناك حزب للعمال وآخر للفلاحين. الفكرة قرأتها ضمن العمود الذى يكتبه الأستاذ سيد على وأعجبتنى ولعلها تكون ضمن منظومة متكاملة لتطوير العمل السياسى فى مصر والارتقاء به والبداية تعريف واضح وصريح للعامل والفلاح حتى يكون تمثيل جميع طوائف و فئات الوطن تمثيلا حقيقيا وعادلا.

الأمية الحرفية والتعليم

  ١/٦/٢٠٠٨ يتسع مفهوم الأمية من جيل إلي جيل، ومن مكان لآخر، ولكن يظل معني الأمية هو عدم المعرفة. يأتي محو الأمية الحرفية علي رأس الأولويات في الدول المتقدمة، ولا يكتفي فيها بالمعرفة، ولكن يجب أن تصل للإجادة. في بعض البلاد تجد كل واحد يجيد حرفة ما مهما كانت درجة تعليمه.. تعرضت لموقف محرج عندما غاب أحد الفنيين، ووجدت الخبير الأجنبي الذي يرافقني يرتدي ملابس العمل وينجزه بإتقان، رغم أنني قارنت ما درسته بكلية الهندسة والمقررات المناظرة بالعالم ووجدت أني أتفوق عليهم نظرياً، ولكنهم عملياً أكثر مني دراية!! وفي مصر نوزع في مدارسنا كتباً عن الصيانة والتدبير المنزلي والتذوق الموسيقي، ويمر العام ويلقي بها الطلبة جديدة ضمن مخلفات العام الدراسي!! لقد قرأت أن أطباء مصريين سافروا للتدريب بفرنسا إلا أنهم هناك اكتشفوا أن بعضهم لا يعرف كيف يمسك بالحقنة! طبعاً محو أمية القراءة والكتابة أساسي، ومحو أمية الكمبيوتر مهم، ولكن الأمية الحرفية لا تقل أهمية أو خطورة، فصنعة في اليد تغني عن الفقر. .. أدعو إلي محو الأمية الحرفية للجميع مهما كانت درجة التعليم، وأقترح أن يتم دمج التعليم العام والتعلي...