المشاركات

المهندس توفيق ميخائيل يكتب: تهنئة واجبة بالعيد

صورة
من أهم أرصدة الإنسان فى حياته وأعلاها قيمة هى الصداقة وتراكمها غبر مشوار الحياة. أحرص أن أخرج من أى تعامل أن أحتفظ بخيط بينى وبين من أتعامل معه لعله يقود بعد ذلك إلى صداقة. أسماء كثيرة نتواصل معا وخاصة فى المناسبات السعيدة يسعدنى ويشرفنى تبادل التهانى والتمنيات الطيبة معهم. أصدقاء كثيرون لا يتسع المجال لحصرهم من مختلف البلاد من السويس وأسوان والقاهرة وشبين الكوم والزقازيق و....... ومن خارج البلاد نحرص على التواصل وخاصة فى الأعياد لا فرق بين عيد الفطر وعيد الميلاد ولا من يبدأ بالتهنئة. تهنئة من القلب لكل الجبران والأحباء والأصدقاء والزملاء وكل من يقرأ هذه الكلمات – تهنئة بعيد الفطر المبارك وكل عام ومصرنا جميعا بكل الخير والسلام.  

رمضان كريم

  تهنئة من القلب لكل الجيران والأحباء والزملاء والأصدقاء، ولكل من يقرأ هذه الكلمات، لأنه كلما اتسعت دائرة السعادة من حولك اطمأن قلبك للمستقبل.. رمضان كريم، ثلاثون يوماً مليئة بالخيرات.. فى كل طريق تسير فيه، وخاصة قبل موعد الإفطار بساعة أو أكثر، تجد من يستوقفك ويقدم لك يا يكفى ويزيد من المأكل والمشرب، لك ولكل رفقائك من المعلبات والعصائر، وتصل إلى علب مجهزة بها ما لذ وطاب، وعندما يقترب موعد الإفطار تجد من يدعوك للمشاركة فى موائد الرحمن، يدعوك من قلبه وليس عزومة مراكبيه!! ما أحوجنا لهذا السلوك الذى يتعدى مجرد التكافل الاجتماعى إلى رغبة حقيقية فى مشاركة فعلية فيما رزق الله من خيرات.. رمضان طبعاً هو رمضان بعاداته وتقاليده، ولكن الذى اختلف هذا العام هو طعم الأيام، التى نرجو أن ترسو بنا على شاطئ الأمن والأمان لكل المصريين، بجميع أطيافهم وانتماءاتهم.. كل عام ومصرنا جميعاً بكل خير وسلام. المهندس توفيق ميخائيل

المهندس توفيق ميخائيل يكتب: كل واحد وكلبه

صورة
  قدم الرئيس الأمريكى، باراك أوباما، الشكر للبرتغال حكومة وشعبًا لإهدائهم كلبًا برتغاليًا لابنته ورحب بالعضو الجديد الذى انضم للأسرة بالبيت الأبيض.. رئيس الوزراء الروسى فلاديمير بوتين (الذى كان قبلا رئيسًا للجمهورية) يتباهى أن كلبه أكبر من كلب الرئيس أوباما.. واضح من سياق الأحداث أن الرئيس أوباما وابنتيه كانوا يمتلكون كلبا قبل الدخول للبيت الأبيض أو كان كلبه مش أد المقام ليدخل البيت الأبيض.. كان فى زيارتى بمصر أسرة قريبة مغتربة وسألنى ابنهم الصغير: لماذا يترك المصريون كلابهم فى الشوارع؟ ولما أجبته أنها ليست لها أصحاب ولكنها كلاب شوارع أو كلاب ضالة، رد على: عندنا كل حاجة لها صاحب وإذا وجد البوليس أى شىء بالشارع يتصرف فيه لأن الشارع ملك الحكومة وكل ما فى الشارع فهو من حق الحكومة وليس مسموحًا أن يستولى أحد على جزء من شارع أو يترك أى متعلقات له تحت رصيف الشارع. على فكرة تختفى كلاب وقطط الشوارع فى مصر من المناطق التى تسكنها جنسيات معينة. بالتأكيد لا تستخدم مثل هذه الكلاب فى الحراسة ولكنها نوع من أنواع الوجاهة الاجتماعية. قل لى ما نوع وحجم وعمر كلبك أقول لك من أنت وابن مين حضرتكم.

المهندس توفيق ميخائيل يكتب: لمن أعطى صوتى؟

صورة
  لاشك أن عضوية مجلس الشعب مغرية بدليل هذا التهافت والحروب الكلامية التى تدور بين بعض المرشحين وأنصارهم، والإصرار على الاستمرار فى هذه الوظيفة. هى وظيفة فعلاً حيث يتقاضى شاغلها مكافأة من ميزانية الدولة، بالإضافة لميزات عينية وأدبية تأتى فى مقدمتها الحصانة. ولما كنت أنا كناخب هو الذى يحدد المستحق للفوز، فمن حقى أن أملى شروطى، وخاصة فى الفترة من الترشيح للانتخاب، حيث إنها الفترة التى يحق لى فيها ذلك، والتى فيها أملك القرار. لذلك فسأعطى صوتى لمن؟ من له رؤية واضحة وفكر مستنير وبرنامج واضح لمواجهة مشاكل الدائرة، والأمور القومية المزمنة منها والحديثة والمستحدثة. من يتفرغ لخدمتى ولا يكون له شغل أو شاغل آخر غير ذلك، ألا يرفع المرشح شعاراً دينياً، فكما كتب أحد السادة الأفاضل أصبح الدين عند البعض تجارة بل هو أربح أنواع التجارة. أن تكون عينه مفتوحة على منافذ تقديم الخدمات بالدائرة، ويعمل بزياراته المتكررة على تحسينها. أن يكون له أو لحزبه مقر معروف، ويعلن عن وسائل الاتصال به ومتاح للجميع – الذين أعطوه أصواتهم والذين لم يعطوه – التفاعل معه فهو عندما ينجح يكون ممثلاً للجميع بل ممثلاً لمصر كلها ك...

المهندس توفيق ميخائيل يكتب: السحابة السوداء عادت.. حضروا الكمامات

صورة
  ضعوا كمامات على أفواهكم. أسرعوا والزموا بيوتكم.. أغلقوا النوافذ. لا تسمحوا للهواء أو الضوء أن يتسلل إلى حجراتكم، فالسحابة السوداء عادت. تصيب الصدر بالحساسية والطفل بالاختناق. السحابة فى الأصل بيضاء. يدفعها النسيم العليل فتأتى بالخير على أرضنا. تكمل دورة الحياة إلى سطح كوكبنا، فنقطة مياه تساوى حياة. ننتظرها ونصلى من أجل قدومها إذا تأخرت. الأصل فى السحابة أن يكون قدومها للخير، ولكن الإنسان للأسف لا يعرف ما هو لصالحه ولحياته ومستقبلة. يحرق ما لا يجب أن يحرق. لا يهتم إن كان يلوث الجو. آثار حرائقه يرتفع منها دخان تحمله الريح سحابة سوداء. الأصل فى الحياة المحبة. الله محبة. فى المحبة إيثار وتعاون على البر والتقوى. بالمحبة يتكاتف الجميع من أجل حياة أفضل. تطل الفتنة برأسها كالحية وتلدغ فى مقتل. يمتلئ القلب باللون الأسود حقد وحسد وضغينة. ويسير كل إنسان فوق أشلاء الآخر. لا يهمه ماذا يصيب به تقسه. فالضرر يصيبه أولا. من حفر لآخيه حفرة وقع فيها، ومن لا يسعى من أجل خير الآخر فلن يجد من يسعى لخيره. فالسحابة السوداء بالقلب تعمى البصر فلا نرى مسلكا وتتوه خطواتنا نحو سبلنا ونفقد طريقنا نحو التقدم و...

المهندس توفيق ميخائيل يكتب: ومن الأطباق ما قتل

صورة
  قل لى ما هو طبقك المفضل أقول لك من أنت، ولو أنه ليس كل ما يفضله الإنسان يستطيع تناوله، كان الفنان أنور وجدى فى أول مشواره يجوب وسط البلد متمنيا أن يمتلك عمارة ولما أعطاه الله وامتلك العمارة كانت الأمراض قد تملكت من جسده ومنع عنه الأطباء ما كان يفضله من أطباق، كان يجمع أصدقاءه ويقدم لهم هذه الأطباق مكتفيا بما يسمح له به الأطباء من مسلوق وما نطلق عليه أكل المرضى، كان حديثه أنه مستعد أن ينتازل عن العمارة فى سبيل السماح له بطبقه المفضل. طبعا تختلف الأطباق المفضلة من قارة إلى أخرى ومن دولة إلى دولة بل من مدينة أو قرية داخل الدولة نفسها. طبعا هناك أطباق يتم تقديمها على موائد لا نعرف عنها إلا أسماءها دون شكلها أو طعمها أو رائحتها، بل وقد نتعجب عند سماع أسمائها ولا ندرك إن كانت أطباق أطعمة أو منتج آخر. أما طبق اليوم المفضل فى كل أنحاء العالم وفى المدينة والقرية فهو طبق السطح أو(الدش). يأتى لك بكل العالم ويضعه بين يديك وأمام عينيك ولكن عليك أن يكون لديك الإرادة والقدرة والثقافة التى تتحكم فى الريموت كنترول الذى فى يدك ولا تتناول إلا ما يناسب حياتك ويليق بها ويبنيها، وما نتناوله من طبق الس...

المهندس توفيق ميخائيل يكتب: حدث بالفعل

صورة
  الزوج والزوجة تحت خط الفقر، تهبط عليهم ثروة بالميراث للزوجة عبارة عن قيراطين فى البلد دخلوا الكاردون، الزوج يطلب من الزوجة بيع القيراطين حتى يعيشوا يومين، ويكرر الطلب ويلح، الزوجة تبيع وتضع الفلوس فى شنطة سوداء لكى لا تلفت الأنظار. بعد يومين قضاهم الزوجان بلا نوم والشنطة فى حضنهم، طلبت الزوجة من الزوج أن يتوجه لأقرب بنك ويضع فيه الفلوس. حمل الرجل شنطة الفلوس، وبينما يهم بالخروج من باب الشقة أسرعت إليه الزوجة، وفى يدها كيس زبالة طلبت منه أن يلقيه، وهو فى طريقه للبنك. فوق كوم زبالة ألقى بالكيس وأمام الشباك فى البنك اكتشف أن ما رماه على كوم الزبالة هو كيس الفلوس. عاد مهرولا إلى المكان وفوجئ بالنار مشتعلة فى كوم الزبالة وأطراف الفلوس تطل عليه من بين اللهب.