المشاركات

مهندس توفيق ميخائيل يكتب: منصات..... منصات

صورة
  ذهبت إلى ميدان التحرير ووجدت نفسى بين منصات متعددة تختلط أصواتها وتتنوع نغماتها ففضلت ألا أعتلى أيا منها، بل أقف على أرضية الميدان وأرفع رأسى وصوتى فوق كل المنصات وأرفع لافتتى عالية: مصر أولا. يأتى الرجال ويرحلون وتبقى مصر، مصر أكبر وأبقى من الرجال، قبل الزمان بزمان كانت من عصر لعصر، مرت عليها أجيال وأجيال. اللى اداها تديله واللى قدم لها النصر - مش بالكلام لكن بالجهد والأعمال، وما نيل المطالب بالتمنى، ولكن تبنى الأمم بوحدة أبنائها ومسيرتهم نحو هدف واحد، هو مصر أولا. مصر أولا لا تعنى إلغاء الهوية أو التضحية بالفرد لصالح المجموع، ولكن قوة مصر فى قوة كل فرد من أبنائها نفتش ونبحث عن نقاط اتفاقنا ولا نفرز أو نميز إلا بقدر العطاء لمصر.

الخطوط المتوازية

تعلمنا أن الخطوط المتوازية لا تتلاقى. سمعنا وقرأنا عن اتحادات للطلبة موازية للاتحادات الشرعية وتم التصدى لها فى حينه. نسمع ونقرأ عن أنشطة موازية للأنشطة الرسمية قد تكون فى بعض الأحيان معاونة أو مساعدة، وفى أحيان أخرى معوقة ومناوئة. أخيرا تطل علينا بعض الفضائيات بظاهرة خطيرة لانعرف الدافع الحقيقى لها ولكن فى أحسن الظنون أن هذه الفضائيات لا تجد مفيدا تقدمه فتضيع الوقت وتشغل الرأى العام وتبث ما يشوش ويبلبل. الظاهرة التى أرجو أن تنال الاهتمام ويصدر قرارا حاسما بشأن منعها هى المحاكمات الموازية التى تنصبها لقضايا صدرت فيها أحكام أو لم تصدر، والمحققون فيها غير مؤهلين لذلك والمناقشات التى تدور فيها مكانها هو قاعات المحاكم وليس خارجها. لاشك أن جهات التحقيق والمحاكمة بدرجاتها المختلفة مثل تحقبقات البوليس والنيابة ومنصة القضاء يتم خلالها، ويطرح أمامها كل الاحتمالات وطبعا لايتم نشر كل التفاصيل، وبناء عليه تكون كل المناقشات التى تدور خارج القنوات الشرعية لاتعرض إلا نصف الحقيقة، وما أخطر وما أسوأ من التسويق لنصف الحقيقة.

المهندس توفيق ميخائيل يكتب: العيار اللى ما يصيبش يدوش

صورة
  فى بعض المجتمعات العمرانية الجديدة قد تسمع أصوات طلقات نارية متفرقة بين الحين والآخر، وعندما تسأل عنها يأتيك الجواب، أن البعض يجرب سلاحه، وآخرون يتصرفون حسب نظرية العيار اللى مايصبش يدوش. تتعالى بعض التصريحات فى وسائل الإعلام تثير الانتباه بعضها صادمة ومقلقة. طبعاً حرية الرأى مكفولة، والتصريح بالرأى أفضل من كتمانه، ومن مزايا الثورة وما حققته أنها رفعت الغطاء، وبدأ يتسرب البخار المكتوم والذى من طول كتمانه قد يسبب بعض الروائح غير المستحبة. المشكلة أننا نعيش فى عالم ضيق، يرصد ويتحرك بتدفقه واستثماراته نحو المناطق الآمنة، ورأس المال كما يقولون جبان، وقد نزل تصنيف مصر الدولى إلى أقل الدرجات، نتيجة تسليط الضوء على آراء لاتمثل سماحة مصر والمصريين. نحتاج إعلاماً يروج للبناء، وليس للهدم للتجميع، وليس للفرقة للتعمير، وليس للدمار للحاق بركب الحضارة والتقدم، وليس الرجوع بمصر للخلف، وكل ذلك دون التفريط فى عقيدة، أو الانحراف عن قيمنا أو طمس هويتنا.

المهندس توفيق ميخائيل يكتب: تهنئة واجبة بالعيد

صورة
من أهم أرصدة الإنسان فى حياته وأعلاها قيمة هى الصداقة وتراكمها غبر مشوار الحياة. أحرص أن أخرج من أى تعامل أن أحتفظ بخيط بينى وبين من أتعامل معه لعله يقود بعد ذلك إلى صداقة. أسماء كثيرة نتواصل معا وخاصة فى المناسبات السعيدة يسعدنى ويشرفنى تبادل التهانى والتمنيات الطيبة معهم. أصدقاء كثيرون لا يتسع المجال لحصرهم من مختلف البلاد من السويس وأسوان والقاهرة وشبين الكوم والزقازيق و....... ومن خارج البلاد نحرص على التواصل وخاصة فى الأعياد لا فرق بين عيد الفطر وعيد الميلاد ولا من يبدأ بالتهنئة. تهنئة من القلب لكل الجبران والأحباء والأصدقاء والزملاء وكل من يقرأ هذه الكلمات – تهنئة بعيد الفطر المبارك وكل عام ومصرنا جميعا بكل الخير والسلام.  

رمضان كريم

  تهنئة من القلب لكل الجيران والأحباء والزملاء والأصدقاء، ولكل من يقرأ هذه الكلمات، لأنه كلما اتسعت دائرة السعادة من حولك اطمأن قلبك للمستقبل.. رمضان كريم، ثلاثون يوماً مليئة بالخيرات.. فى كل طريق تسير فيه، وخاصة قبل موعد الإفطار بساعة أو أكثر، تجد من يستوقفك ويقدم لك يا يكفى ويزيد من المأكل والمشرب، لك ولكل رفقائك من المعلبات والعصائر، وتصل إلى علب مجهزة بها ما لذ وطاب، وعندما يقترب موعد الإفطار تجد من يدعوك للمشاركة فى موائد الرحمن، يدعوك من قلبه وليس عزومة مراكبيه!! ما أحوجنا لهذا السلوك الذى يتعدى مجرد التكافل الاجتماعى إلى رغبة حقيقية فى مشاركة فعلية فيما رزق الله من خيرات.. رمضان طبعاً هو رمضان بعاداته وتقاليده، ولكن الذى اختلف هذا العام هو طعم الأيام، التى نرجو أن ترسو بنا على شاطئ الأمن والأمان لكل المصريين، بجميع أطيافهم وانتماءاتهم.. كل عام ومصرنا جميعاً بكل خير وسلام. المهندس توفيق ميخائيل

المهندس توفيق ميخائيل يكتب: كل واحد وكلبه

صورة
  قدم الرئيس الأمريكى، باراك أوباما، الشكر للبرتغال حكومة وشعبًا لإهدائهم كلبًا برتغاليًا لابنته ورحب بالعضو الجديد الذى انضم للأسرة بالبيت الأبيض.. رئيس الوزراء الروسى فلاديمير بوتين (الذى كان قبلا رئيسًا للجمهورية) يتباهى أن كلبه أكبر من كلب الرئيس أوباما.. واضح من سياق الأحداث أن الرئيس أوباما وابنتيه كانوا يمتلكون كلبا قبل الدخول للبيت الأبيض أو كان كلبه مش أد المقام ليدخل البيت الأبيض.. كان فى زيارتى بمصر أسرة قريبة مغتربة وسألنى ابنهم الصغير: لماذا يترك المصريون كلابهم فى الشوارع؟ ولما أجبته أنها ليست لها أصحاب ولكنها كلاب شوارع أو كلاب ضالة، رد على: عندنا كل حاجة لها صاحب وإذا وجد البوليس أى شىء بالشارع يتصرف فيه لأن الشارع ملك الحكومة وكل ما فى الشارع فهو من حق الحكومة وليس مسموحًا أن يستولى أحد على جزء من شارع أو يترك أى متعلقات له تحت رصيف الشارع. على فكرة تختفى كلاب وقطط الشوارع فى مصر من المناطق التى تسكنها جنسيات معينة. بالتأكيد لا تستخدم مثل هذه الكلاب فى الحراسة ولكنها نوع من أنواع الوجاهة الاجتماعية. قل لى ما نوع وحجم وعمر كلبك أقول لك من أنت وابن مين حضرتكم.

المهندس توفيق ميخائيل يكتب: لمن أعطى صوتى؟

صورة
  لاشك أن عضوية مجلس الشعب مغرية بدليل هذا التهافت والحروب الكلامية التى تدور بين بعض المرشحين وأنصارهم، والإصرار على الاستمرار فى هذه الوظيفة. هى وظيفة فعلاً حيث يتقاضى شاغلها مكافأة من ميزانية الدولة، بالإضافة لميزات عينية وأدبية تأتى فى مقدمتها الحصانة. ولما كنت أنا كناخب هو الذى يحدد المستحق للفوز، فمن حقى أن أملى شروطى، وخاصة فى الفترة من الترشيح للانتخاب، حيث إنها الفترة التى يحق لى فيها ذلك، والتى فيها أملك القرار. لذلك فسأعطى صوتى لمن؟ من له رؤية واضحة وفكر مستنير وبرنامج واضح لمواجهة مشاكل الدائرة، والأمور القومية المزمنة منها والحديثة والمستحدثة. من يتفرغ لخدمتى ولا يكون له شغل أو شاغل آخر غير ذلك، ألا يرفع المرشح شعاراً دينياً، فكما كتب أحد السادة الأفاضل أصبح الدين عند البعض تجارة بل هو أربح أنواع التجارة. أن تكون عينه مفتوحة على منافذ تقديم الخدمات بالدائرة، ويعمل بزياراته المتكررة على تحسينها. أن يكون له أو لحزبه مقر معروف، ويعلن عن وسائل الاتصال به ومتاح للجميع – الذين أعطوه أصواتهم والذين لم يعطوه – التفاعل معه فهو عندما ينجح يكون ممثلاً للجميع بل ممثلاً لمصر كلها ك...