المشاركات

المهندس توفيق ميخائيل يكتب: الخدمة فى فكر قداسة البابا شنودة

صورة
  ليس صدفة أو ضربة حظ هذا الاهتمام المحلى والعالمى بخبر انتقال قداسة البابا إلى الأمجاد السماوية والمتابعة لحظة بلحظة. حاول بأقصى قدر ممكن من الجهد أن يكرم الله فى حياته فأكرمه الله لأن الله يكرم الذين يكرمونه. كان البابا شنوده بناء ماهرا يبنى على أساس من الصخر. من كلمات قداسته عندما يرتاح الخادم تتعب الرعية وعندما يتعب الراعى ترتاح الرعية وبهذه العقيدة كان يتحدى الألم المبرح الذى يهاجمه نتيجة أمراض كثيرة انتشرت بالجسد الضعيف ولكن الروح كانت أقوى وظل حتى آخر اللحظات متقد الذهن حاضر الوعى واضح الفكر. لا غرابة فمن كلمات قداسته أيضا: يوما ما سيفنى الجسد ولكن جيد أن يفنى من أجل عمل صالح. صدقت سيدنا البابا ، فالعالم يمضى وشهوته أما من يصنع إرادة الله فهو ييقى إلى الأبد.

الدكتور مجدي يعقوب والمهندس هاني عازر

  الدكتور مجدي يعقوب والمهندس هاني عازر ليس تحيزا ولا تعصبا ولكني أدعو كل من لديه فصة عطاء بلا مقابل لبلدنا الحبيبة مصرمثل الدكتور مجدي حبيب يعقوب والمهندس هاني جرجس حلمي عازرفليكتب لنا عنها ذكرا للمصريين العظماء ودافعا لشباب مصر أن يعرفوا سيرتهم ويتمثلوا ببعغض مما قدموا . السيرالدكتور مجدي أسطورة طب وجراحة القلب  يترك مكانته العالميه ولا يبخل بوقته الذي لايقدر بمال حيث يتم تدخله في كل أنحاء العالم ليقوم بمرحلة معينة في عمليات القلب المعقدة وعاد الى مصر مفضلا مكانته في قلوب المصريين أفضل من أي مكانة عالمية .أما المهندس هاني وهو بالمناسبة ابن المهندس جرجس حلمي عازر سكرتير ومدير تحرير مجلة نقابة المهندسين المصرية وهو مهندس عالمي يحتسب أجره عالميا يالدقيقة وليس بالساعة ويعتذر لألمانيا حيث أنه مطلوب لتنفيذ مشروعات كبرى هناك لانشغاله بأنفاق قناة السويس . طبعا توجد أمثلة كثيرة تحب مصر قد يكون يهذا القدر أو أكثر ونحن حاليا قي أحوج مايكون للتعرف عليها ولعل السادة القادرين الذين يرفضون التنازل عن بطاقة التموين يقرأون ويراجعون أنفسهم . وأولا وآخرا تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر . المهندس ال...

مهندس توفيق ميخائيل يكتب: منصات..... منصات

صورة
  ذهبت إلى ميدان التحرير ووجدت نفسى بين منصات متعددة تختلط أصواتها وتتنوع نغماتها ففضلت ألا أعتلى أيا منها، بل أقف على أرضية الميدان وأرفع رأسى وصوتى فوق كل المنصات وأرفع لافتتى عالية: مصر أولا. يأتى الرجال ويرحلون وتبقى مصر، مصر أكبر وأبقى من الرجال، قبل الزمان بزمان كانت من عصر لعصر، مرت عليها أجيال وأجيال. اللى اداها تديله واللى قدم لها النصر - مش بالكلام لكن بالجهد والأعمال، وما نيل المطالب بالتمنى، ولكن تبنى الأمم بوحدة أبنائها ومسيرتهم نحو هدف واحد، هو مصر أولا. مصر أولا لا تعنى إلغاء الهوية أو التضحية بالفرد لصالح المجموع، ولكن قوة مصر فى قوة كل فرد من أبنائها نفتش ونبحث عن نقاط اتفاقنا ولا نفرز أو نميز إلا بقدر العطاء لمصر.

الخطوط المتوازية

تعلمنا أن الخطوط المتوازية لا تتلاقى. سمعنا وقرأنا عن اتحادات للطلبة موازية للاتحادات الشرعية وتم التصدى لها فى حينه. نسمع ونقرأ عن أنشطة موازية للأنشطة الرسمية قد تكون فى بعض الأحيان معاونة أو مساعدة، وفى أحيان أخرى معوقة ومناوئة. أخيرا تطل علينا بعض الفضائيات بظاهرة خطيرة لانعرف الدافع الحقيقى لها ولكن فى أحسن الظنون أن هذه الفضائيات لا تجد مفيدا تقدمه فتضيع الوقت وتشغل الرأى العام وتبث ما يشوش ويبلبل. الظاهرة التى أرجو أن تنال الاهتمام ويصدر قرارا حاسما بشأن منعها هى المحاكمات الموازية التى تنصبها لقضايا صدرت فيها أحكام أو لم تصدر، والمحققون فيها غير مؤهلين لذلك والمناقشات التى تدور فيها مكانها هو قاعات المحاكم وليس خارجها. لاشك أن جهات التحقيق والمحاكمة بدرجاتها المختلفة مثل تحقبقات البوليس والنيابة ومنصة القضاء يتم خلالها، ويطرح أمامها كل الاحتمالات وطبعا لايتم نشر كل التفاصيل، وبناء عليه تكون كل المناقشات التى تدور خارج القنوات الشرعية لاتعرض إلا نصف الحقيقة، وما أخطر وما أسوأ من التسويق لنصف الحقيقة.

المهندس توفيق ميخائيل يكتب: العيار اللى ما يصيبش يدوش

صورة
  فى بعض المجتمعات العمرانية الجديدة قد تسمع أصوات طلقات نارية متفرقة بين الحين والآخر، وعندما تسأل عنها يأتيك الجواب، أن البعض يجرب سلاحه، وآخرون يتصرفون حسب نظرية العيار اللى مايصبش يدوش. تتعالى بعض التصريحات فى وسائل الإعلام تثير الانتباه بعضها صادمة ومقلقة. طبعاً حرية الرأى مكفولة، والتصريح بالرأى أفضل من كتمانه، ومن مزايا الثورة وما حققته أنها رفعت الغطاء، وبدأ يتسرب البخار المكتوم والذى من طول كتمانه قد يسبب بعض الروائح غير المستحبة. المشكلة أننا نعيش فى عالم ضيق، يرصد ويتحرك بتدفقه واستثماراته نحو المناطق الآمنة، ورأس المال كما يقولون جبان، وقد نزل تصنيف مصر الدولى إلى أقل الدرجات، نتيجة تسليط الضوء على آراء لاتمثل سماحة مصر والمصريين. نحتاج إعلاماً يروج للبناء، وليس للهدم للتجميع، وليس للفرقة للتعمير، وليس للدمار للحاق بركب الحضارة والتقدم، وليس الرجوع بمصر للخلف، وكل ذلك دون التفريط فى عقيدة، أو الانحراف عن قيمنا أو طمس هويتنا.

المهندس توفيق ميخائيل يكتب: تهنئة واجبة بالعيد

صورة
من أهم أرصدة الإنسان فى حياته وأعلاها قيمة هى الصداقة وتراكمها غبر مشوار الحياة. أحرص أن أخرج من أى تعامل أن أحتفظ بخيط بينى وبين من أتعامل معه لعله يقود بعد ذلك إلى صداقة. أسماء كثيرة نتواصل معا وخاصة فى المناسبات السعيدة يسعدنى ويشرفنى تبادل التهانى والتمنيات الطيبة معهم. أصدقاء كثيرون لا يتسع المجال لحصرهم من مختلف البلاد من السويس وأسوان والقاهرة وشبين الكوم والزقازيق و....... ومن خارج البلاد نحرص على التواصل وخاصة فى الأعياد لا فرق بين عيد الفطر وعيد الميلاد ولا من يبدأ بالتهنئة. تهنئة من القلب لكل الجبران والأحباء والأصدقاء والزملاء وكل من يقرأ هذه الكلمات – تهنئة بعيد الفطر المبارك وكل عام ومصرنا جميعا بكل الخير والسلام.  

رمضان كريم

  تهنئة من القلب لكل الجيران والأحباء والزملاء والأصدقاء، ولكل من يقرأ هذه الكلمات، لأنه كلما اتسعت دائرة السعادة من حولك اطمأن قلبك للمستقبل.. رمضان كريم، ثلاثون يوماً مليئة بالخيرات.. فى كل طريق تسير فيه، وخاصة قبل موعد الإفطار بساعة أو أكثر، تجد من يستوقفك ويقدم لك يا يكفى ويزيد من المأكل والمشرب، لك ولكل رفقائك من المعلبات والعصائر، وتصل إلى علب مجهزة بها ما لذ وطاب، وعندما يقترب موعد الإفطار تجد من يدعوك للمشاركة فى موائد الرحمن، يدعوك من قلبه وليس عزومة مراكبيه!! ما أحوجنا لهذا السلوك الذى يتعدى مجرد التكافل الاجتماعى إلى رغبة حقيقية فى مشاركة فعلية فيما رزق الله من خيرات.. رمضان طبعاً هو رمضان بعاداته وتقاليده، ولكن الذى اختلف هذا العام هو طعم الأيام، التى نرجو أن ترسو بنا على شاطئ الأمن والأمان لكل المصريين، بجميع أطيافهم وانتماءاتهم.. كل عام ومصرنا جميعاً بكل خير وسلام. المهندس توفيق ميخائيل