المشاركات

توفيق ميخائيل يكتب: يا ناس يا هو

صورة
  الحاضر يقول للغايب والصاحى يقول للنايم لما يصحى الزرع وجمال ألوان الزهور والطيور فى السما لما تسعى الشمس والقمر والنجوم المجرات فى الكون بتقول لنا مرحى قوم يابن آدم من النوم  الشمس طلعت والنهار أضحى الحق مكان لك فى الحياة  العمر يمضى سريعا العمر لحظة اعرق وصلى ربنا يبارك عرقك الكسلان مالوش حق فى قوت ولا كسوة بركة الرب تغنى ولا يزيد معها تعب أوعى تكون مغلوب من الكسل أوعى 

توفيق ميخائيل يكتب: من جاور السعيد

صورة
  ما أ سعد الطباخ لما اللى طبخه يتاكل ويشوف ابتسامة الرضا على وش أحبابه ماهو لولا بيحب الناس ماحب أعماله والكاتب لما يكتب كلام مفيد ويلاقى صدى لدى الناس والدوله لكلامه جيش أو شرطة ضابط أو مجند بيحب أهله ووطنه زى ما بيجب نفسه ويفديهم بروحه أغلى ما له الدكتور والمهندس والمحاسب والفلاح العامل والغفير وكل من يؤدى دوره بأمانه مش ممكن تكون كده إلا إذا كنت بتحب نفسك لا للأنانية والنرجسية والأنا كل اهتمامه الحب هو حب الناس والحياة ومن جاور السعيد يسعد ومن لايستطيع حب الإنسان كيف يدعى حب إلهه؟ قبل ما تقرب من أى حد قول له أولا  أد أيه بتحب نفسك؟ وهل تقبل تموت مكانه؟

توفيق ميخائيل يكتب: المسرح الكبير

صورة
  دخلنا مسرح الحياة  واتوزع علينا كل واحد دوره  ناس على الخشبة تحت الأضواء بينالوا كل الهتاف والصيت حسب مساحة دوره وناس فى الخلف كل همهم  إن اللى على الخشبة يكونوا فى أحسن صورة ومنهم من كتب ومن أخرج ومن يلقن  وجمهور ما يحلاش العرض إلا بحضوره أدوار نكد وفرفشة واستعراض ومحاولة أن يكون لكل واحد لونه فيه اللى بيسلم أمره للزمن ويعيش تقس الدور والجدع هو اللى يتحدى ويجنى ثمر مجهوده دخلنا مسرح الحياة وكل مولود بيبكى  وحواليه الحبايب فرحانين بقدومه ومشهد الخروج صعب وفى صمت والموجودين بيبكوا أيامه وظروفه دخلنا مسرح الحياة وإحنا عرايا وواضح أن الخارج من غير هدومه  كل واحد مازال قى المسرح الكبير العمر فرصه واحده الحق نفسك قبل ما تفوته ما هو لما ينتهى العرض وينزل الستار  كل واحد مهما كان دوره حيروح على بيته.

توفيق ميخائيل يكتب: لازم يكون لك هدف

صورة
  فيه ناس تحب تمسك العصايا من النص وتروح ناحية الكفه الراجحه وفيه ناس لما تسألها عايز ايه ؟ يقول لك ما أعرفش واضحه قى القعدة أو قى المواقف لاتسمع رأيا أو حتى فكرة لازم يكون لكل واحد منا هدف ويدافع عن كيانه وعرضه ويكون له رأى معلن محدد بلا خوف أو تردد أو نعره كن باردا أو حارا لا تكن فاترا فالعمر يمضى ولا يبقى إلا أثره

توفيق ميخائيل يكتب :تفرق كتير

صورة
  القلب وما يهوى والإيد وما تطول فيه ناس عايشة حياتها عيشة ملك أو أمير تنال كل اللى تتمناه ولو كان فوق فى العالى أو كان فى بير وناس يادوب اللقمة والهدمة والمأوى  ولا سقف يضلل أو غطا فى الزمهرير المهم الواحد عايش لحساب مين ؟ عايش يرضى نفسه أو الناس من غير مايرضى ربه وبلا ضمير   فى نهاية الأمر قلبك مع مين ؟ لو هوى قلبك فى رضى ربك ؟ تفرق كتير

توفيق ميخائيل يكتب: اذكر خالقك فى أيام شبابك

صورة
  اذكر خالقك فى أيام شبابك قبل أن تمضى السنون وتقول ليس لى فيها سرور شبابك هو رصيدك لحياتك والبنون مايزرعه الإنسان إياه يحصد ولا تكن بشبابك مفتون بيدك وأنت فى شبابك وعلى قدر ما استطعت أن تصون وعندما تنظر خلفك ومهما كان التعب فكله يهون ولا يقاس بما اجتزت من مخاطر وعبرت عمرا نقيا طاهرا مصون وتمتعت بحياتك دون الانحلال والشرور وحققت نصرا مثله لن يكون اذكر خالقك فى أيام شبابك  وما أكثر مافى العمر من ظنون العمر يمضى سريعا و فى شبابك تكون أو لاتكون

توفيق ميخائيل يكتب: هديل وزقزقة

صورة
  من غير طباشير وسبوره اتركوا الكراريس والقلم تعالوا نخرج بره الفصول ومن قاعات الفلسفه والعلم نتأمل فى الطبيعه وجمالها نرمى ورا ضهرنا كل الهم طين ومايه وبذره تطلع زهور وعشب وشجر تسعد حواس اللمس والنظر والشم نتأمل طيور السما لا تزرع ولا تحصد ولا فى مخازن تجمع حبوب وتلم اسمع هديل وزقزقة تشكر ربها من غير ما تنطق بم با خالق الزرع والطيور وكل الخلق مانح العطايا وكل النعم خلينا نتعلم من همس الطبيعة يارب ارحم