المشاركات

نعم.. مصر بكل اللغات

صورة
رايح فين؟ رايح مصر. جاى منين؟ جاى من مصر. هذه كانت لغتنا ومازالت. أيا كنا من الصعيد أو من بحرى. من سينا أو من الواحات. من مرسى مطروح أو من النوبة. أما اليوم وقد أصبحت لنا عاصمة جديدة فى عصر جديد، سيقصدها الجميع من كل بلاد العالم إن شاء الله. كمستثمر أو سائح أو زائر أو عائد لحضن الوطن. فهى ليست مجرد مدينة جديدة. لكنها رمز وستبقى على مدى الأيام تجسيدا لإرادة شعب أراد الحياه. نريدهم أن يتكلموا لغتنا وأى إنسان من أنحاء العالم كله، عندما تسأله رايح فين؟ يقولك رايح مصر، جاى منين؟ جاى من مصر. العالم كله يكتب اسم مصر على جداول رحلاته. مصر بكل لغات العالم. مطار مصر الدولى، استاد مصر الدولى وهكذا. لذلك فإن الاسم المناسب للعاصمة الجديدة هو مصر. وتبقى القاهرة بحدودها الحالية، خالدة بمعالمها ومقصدا لمن يريد. نعم مصر وتحيا مصر. مهندس استشارى/ توفيق ميخائيل

توفيق ميخائيل يكتب : ما أشبه الليلة بالبارحة

صورة
  آرثر جيمس بلفور قال السيد المسيح لليهود : ويل لكم لأنكم تبنون قبور الأنبياء وأباؤكم قتلوهم . إذن تشهدون وترضون بأعمال آبائكم، لأنهم هم قتلوهم وأنتم تبنون قبورهم . ما أشبه الليلة بالبارحة حين تحتفل رئيسة وزراء بريطانيا بمرور مائة عام على رسالة اللورد آرثر جيمس بلفور إلى اللورد روتشيلد فى 2 نوفمبر 1917 بخصوص إنشاء وطن لليهود فى فلسطين والتى أطلق عليها وعد بلفور وأعطى من لا يملك من لا يستحق . ومازالت بريطانيا مأوى للإرهابيين من كل أنحاء العالم .

توفيق ميخائيل يكتب: القناعة

صورة
  من وصايا القديس بولس لتلميذه تيموثاوس فى القرن الأول الميلادى : يظنون أن التقوى تجارة. تجنب مثل هؤلاء . وأما التقوى مع القناعة فهى تجارة عظيمة . ما أحوجنا للقناعة فى هذه الأيام وكل الأيام .وعلى فكره الطمع يقل ما جمع بل كم قاد الطمع إلى السجون بل والانتحار . كم سمعنا عن أسماء حيتان كبيرة فى مجالات متعددة أخطرها الاحتكار والمغالاة سواء فى التجارة الداخلية أو الاستيراد ويتحمل كل ذلك المواطن البسيط وماذا كان مصير هذه الحيتان . طوبى للرحماء على المساكين وارحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء .القناعة كنز لايفنى .

توفيق ميخائيل يكتب: الله محبة

صورة
  لا تشتركوا فى أعمال الظلمة بل بالأحرى وبخوها  ومن أعمال الظلمة قتل انسان جريمة نبدأ بالفكر  من يبغض أخاه فهو قاتل ومدان فكل أبناء آدم إخوة على مر الأزمان  وكل ابن لآدم انسان  قد يسكن شيطان جسدا  فيمسك ساطورا ويقتل - غدار وجبان ويتحول المقتول شهيدا والقاتل يطويه النسيان ياعالم ياهو هذا لايحدث فى عالم الحيوان أسمى وأرقى المشاعر هى المحبة  الله محبة وهو الديان

توفيق ميخائيل يكتب: النص الثاتى

صورة
  ياللى لسه على البر وبتدور ع النص الثانى ماتقولش الآخر دا انتو حتبقو واحد مش اثنين مشوار غير أى مشوار وحياة جديدة بتبتدى علشان تقوى وتدوم على مر السنين  لازم يكون الأساس على صخر المحبة  والتكامل والانسجام تقول فوله واتقسمت نصين قبل ما تخطى سمى وقول يا رب الزوجة الصالحة من عندك يا معين دا العمر بنعيشه مرة واحدة وميراث الآباء هم البنين

توفيق ميخائيل يكتب: ترتيلة فوق جسر المحبة

صورة
  هي المحبة إيه غير جسر بين اتنين؟ مهما يكون تحت الجسر شوك أو ورد يوصل بين أهل بيت أو مجتمع  دول كمان بين سما وأرض تعالوا نعزف لحن ترتيلة فوق جسر المحبة نغني رصد ما أحلى المحبة لما نسود وتكون هي القانون والنظام حب وجد مش لحظة ولا لقطة لكن حياة أمس ويوم وغد تعالوا نبني جسور محبة وننزع من القلوب كل كراهية وحقد أكيد حنرسم على وجه الحياة ضحكة بالرغم من كل مافي الدنيا من غم ونكد دا مش كلام مرسل وفض مجالس الفرح من السما للمحبين وعد

توفيق ميخائيل يكتب: كل شىء بالحساب

صورة
  إلى  الذين يفتون بلا علم – هل لديكم قاعدة بيانات ودراسات جدوى للأمور التى تتكلمون عنها؟ - إلى الأصوات المتناثرة التى تبث اليأس والإحباط، إلى الذين يخافون على مصر ومستقبلها، إلى الذين يؤرقهم نجاح مصر واستقرارها، إلى كل هؤلاء وغيرهم تعالوا إلى كلمة سواء هلم نتحاجج. ماذا كان الحال قبل 30 يونيو؟ وماذا لو استمر الحال على ما كان عليه؟ اليوم بالورقة والقلم وكل شىء بالحساب . قناة السويس تسدد ما تم صرفه عليها، مشروع قومى للطرق، محطات كهرباء عملاقة، مشروع استصلاح مليون ونصف مليون فدان . حقول بترول وغاز تبشر بمستقبل واعد إن شاء الله لمصر، مزارع سمكية ضخمة، مشروعات متنوعة على كل شبر فى مرسى مطروح ودمياط والروبيكى وسيناء والصعيد، سداد مديونيات مصر عن السنة الله لا يعودها، مواجهة الاستنزاف البشرى والمنشآت والنشاطات التى خريتها وأحرقتها قوى الشر بتمويل مشبوه يفوق العقول، ولكن بعون الله وصمود المصريين أفسدت مؤامراتهم، استعادة مكانة مصر العالمية فى جميع المحافل والمجالات. تحيا مصر والتقدير والاعتراف بالجميل للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسى والجيش والشرطة لتجاوبهم واستجابتهم لشعب مصر العظيم وثو...