لا تشتركوا فى أعمال الظلمة بل بالأحرى وبخوها ومن أعمال الظلمة قتل انسان جريمة نبدأ بالفكر من يبغض أخاه فهو قاتل ومدان فكل أبناء آدم إخوة على مر الأزمان وكل ابن لآدم انسان قد يسكن شيطان جسدا فيمسك ساطورا ويقتل - غدار وجبان ويتحول المقتول شهيدا والقاتل يطويه النسيان ياعالم ياهو هذا لايحدث فى عالم الحيوان أسمى وأرقى المشاعر هى المحبة الله محبة وهو الديان
رايح فين؟ رايح مصر. جاى منين؟ جاى من مصر. هذه كانت لغتنا ومازالت. أيا كنا من الصعيد أو من بحرى. من سينا أو من الواحات. من مرسى مطروح أو من النوبة. أما اليوم وقد أصبحت لنا عاصمة جديدة فى عصر جديد، سيقصدها الجميع من كل بلاد العالم إن شاء الله. كمستثمر أو سائح أو زائر أو عائد لحضن الوطن. فهى ليست مجرد مدينة جديدة. لكنها رمز وستبقى على مدى الأيام تجسيدا لإرادة شعب أراد الحياه. نريدهم أن يتكلموا لغتنا وأى إنسان من أنحاء العالم كله، عندما تسأله رايح فين؟ يقولك رايح مصر، جاى منين؟ جاى من مصر. العالم كله يكتب اسم مصر على جداول رحلاته. مصر بكل لغات العالم. مطار مصر الدولى، استاد مصر الدولى وهكذا. لذلك فإن الاسم المناسب للعاصمة الجديدة هو مصر. وتبقى القاهرة بحدودها الحالية، خالدة بمعالمها ومقصدا لمن يريد. نعم مصر وتحيا مصر. مهندس استشارى/ توفيق ميخائيل
عاجبانى يامصر وعاجبنى العيشة فيكي فى عز الشتا شمسك والنسيم العليل وبلاد كتير فى العالم التلج وأطنان البرد ما أحلا الجلوس على شط النيل بعد تمشيه فى العصاري مع كوز دره مشوى مع قرفة بالجنزبيل ونزهه قى فارب صغير مركب بشراع مع الصحبة الحبيب والخليل يامصر دا انت مش بنت النهاردة دا تاريخ وحضارة وأمه ليس بين الأمم المثيل عاجبنى بامصر انك رجعت لأهلك كلمتك وقرارك من دماغك وقدامنا الدليل الخير على أبوابك يدق يرد على أصوات علت بالباطل ويدحض ما قيل يارب سلام لبلدنا مصر ولكل العالم وهزيمة لكل قوى الشر لتمضى كما يمضى الليل
تعليقات
إرسال تعليق