المشاركات

الرقم «١٣»

  اذا يحمل العام الجديد ٢٠١٣؟.. جميعنا فى مصر مشغولون بأمور كثيرة ليس من بينها النظر للمستقبل، فلن يخبرنا أحد ماذا يلده لنا الغد!.. رقم ١٣ من الأرقام التى يتشاءم منها البعض!.. فى أمريكا لا يوجد شارع أو منزل أو شقة حتى فى العمارات العالية به رقم ١٣ لا يوجد ضمن لوحة الأسانسير!.. هل يتحدى المصريون الرقم ١٣ بإرادتهم وبتماسكم وقدرتهم على مفاجأة العالم، ويضعون أقدامهم على الطريق الصحيح للتقدم والتنمية، ولن يكون ذلك إلا بالمصالحة الوطنية، وأن تكون مصر لكل المصريين دون إقصاء أو تمييز أو تكويش، أو صراعات تستنفد جهد الأمة، وتعزلها عن العالم؟! راهنوا على الشعب المصرى تكسبوا بالرغم من الرقم ١٣! المهندس توفيق ميخائيل

الشكوى لغير الله مذلة

  نرى ونسمع ونقرأ عن بعض الذين يعطون بسخاء، مثل الذى يكافئ عاملاً أدى له خدمة بمبلغ من المال، أو من يدخل مطعماً فيعجبه الأكل والخدمة فيترك بقشيشاً عند مغادرته قد يكون أكبر من قيمة الفاتورة!!.. بعض المليونيرات يرصدون أموالاً طائلة للأماكن التى تعلموا فيها أو لمشروعات اجتماعية وخيرية تفوق المتوقع والمعتاد، بشر مثلى ومثلك لكن قلوبهم امتلأت رحمة!!.. إذا كانت الرحمة عملاً من أعمال الإنسان فما بالك بالله الرحيم!! نجوم السماء لا تحصى.. رمال البحر لا تعد. قطرات الأمطار كثيرة.. الكون واسع ممتد.. لكن رحمات الله وإحساناته وعطاياه أوسع وأكثر وأغزر!!.. يعطى دائماً لمن يطلبه أكثر مما يطلب، وفوق ما يحتاج.. نرتبك ونهتم لأجل أمور عديدة، تخنقنا أشواك العالم وهمومه.. تتعثر أقدامنا فى وحل العالم، فتقصر خطواتنا أن توصلنا.. الحاجة إلى واحد أحد يملك كل شىء، ويقدر على كل شىء، والمستحيل عند الناس مستطاع لديه.. الشكوى لغير الله مذلة، عيوننا نحوه نترجاه، ولا نرجو آخر سواه، ما أوسع رحمتك، فارحمنا يا الله. مهندس توفيق ميخائيل - كاليفورنيا

مصر يا وطن عايش فينا

صورة
  مصر يا وطن عايش فينا مصر يا أم الدنيا بجد تاريخك يشهد له العالم عشنا معاكي أيام المجد قرينا تاريخك وعرفنا قيمتنا عن صفحات سطرها الجد يحكى عن أهرام وحضارة أيامها العالم كان فى المهد وإحنا أولادك لسه بخير بإرادتنا بنينا السد بلدى ياحبيبتى قومى عودى اكتبى بحروف النور الغد

المهندس توفيق ميخائيل يكتب: زراعة الأمل

صورة
حدد الرئيس مرسى مائة يوم لحل خمس مشاكل تحمل خمسة عناوين، ولم تكن هذه الأيام كافية لا شك أن التحدى الكبير أمام الحكومة حاليا هو زراعة الأمل، وعلى المصريين جميعا أن ينشدوا مع أم كلثوم.. "الأمل لولاه على كنت فى حبك ضحية"، طبعا زراعة الأمل فى استقرار سياسى واجتماعى قد يكون له الأولوية، ولكن دعنا نبدأ بالأسهل. إن كان فى الزراعة فلنبدأ فورا فى سيناء.. فى الساحل الشمالى.. فى وادى النقرة.. فى السودان.. لنبدأ فورا فى زراعة أراضى جديدة ننتظر جنى ثمارها بعد شهور معدودة على أمل. إن كان فى الصناعة، فلنبدأ فوراً فى حل مشاكل المصانع القائمة، وفتح مجالات جديدة للتصنيع والاستفادة من ثروات البلد البشرية والطبيعية، وتعميق الصناعة المحلية على قدر المستطاع. وهكذا فى مجالات السياحة والتنمية الشاملة بوجه عام. وفى توازى نبدأ فى إعلان خطة متكاملة للنهوض بالتعليم والصحة والبيئة.

المهندس توفيق ميخائيل يكتب: تعرف فلان؟

صورة
  تعرف فلان؟ طبعا أعرفه . دا جارى، دا زميلى. ياما شفته، ياما قابلته فى الشارع أو فى المواصلات: كتير سمعت عنه أخبار وحكايات. طيب عاشرته. عاملته، أخدت واديت معاه ؟ عرفت إيه اللى يزعله وإيه اللى يفرحه؟ إيه اللى يرضيه وإيه اللى يغضبه. عرفت طبعه وإيه اللى بيضمره وإيه اللى بيعلنه؟ جربت مرة يقضيلك خدمة أو تقضيله مصلحة؟ عرفت إزاى بيتصرف اما يبقى صاحب مصلحة وإزاى بيكون لما هو يكون هو صاحب السلطة قى قضاء المصلحة ؟ . لو كنت مش قادر تجاوب بنعم تبقى لسه ماتعرفوش. معرفة الناس مش بالوشوش واللى فى القلب فى القلب كامن وساكن طول ما البنى آدم محكوم ويبان ويظهر لما فى السلطة يكون. وقديما قالوا فلان غيرته السلطة فلا يستحقها. عشان الواحد يقدر يقول بعرف فلان لازم يكون بين القلوب معرفة وقبول مش جفا وبعد ومسافات تطول. لقد خلقنا الله أمما وقبائل لنتعارف.

حكاية زواج سعيد

  حكاية زواج سعيد استمر «ستين عاماً» أثارت اهتمام الصحافة، فتوجه صحفى للزوج يسأله عن السر؟!..  وأجاب الرجل: «الحكاية بدأت فى اليوم الأول، حيث كنا نقضى شهر العسل فى رحلة سفارى فى الغابة وكانت وسيلة الانتقال المتاحة أن يركب كل منا حماراً، بعد خطوات تعثر الحمار الذى تركبه العروس فسمعتها تقول واحد، وبعد مسافة قصيرة اختل توازن الحمار وسمعتها تقول اثنان وتكررت كبوة الحمار فى الطريق وفوجئت بها تخرج مسدسها وتطلقه على الحمار فترديه قتيلاً بعد أن قالت ثلاثة.. كانت صدمة بالنسبة لى ولما هممت أن ألومها أو أعاتبها، بحجة أن الطريق مازال طويلاً سمعتها تبدأ بالعد واحد، من يومها ونحن نعيش فى سعادة طوال هذه السنين! مهندس- توفيق ميخائيل

المهندس توفيق ميخائيل يكتب: العيد فرحة

صورة
  العيد فرحة إفطار بعد صيام، فرحة لقاء للأحبة قد لا يتاح إلا من العيد للعيد، فرحة مشاركة الآخرين فرحتهم وسبب فرحة للذين ليس لهم أحد يذكرهم الا فى المناسبات. لكل عيد ما يرمز إليه وفرحة بنصيب كل فرد من هذا الرمز وعيد الفطر المبارك يرمز للطاعة، كما يرمز عيد الأضحى المبارك للفداء. العيد فرحة بفرصة التواصل بين الجيران والزملاء والأصدقاء ولمزيد من التقارب بين الأحباء. تهنئة من القلب وبكل الحب لكل الجيران فى السكن والعمل ومساحات التواصل بالصحف والمجلات وكل وسائل التواصل الاجتماعى وللمصريين بالداخل والخارج بكل طوائفهم وانتماءاتهم وتمنيات ودعوات أن يعيد الله علينا هذه الأيام وأمثالها ومصرنا محفوظة من كل شر وشبه شر آمين.