المشاركات

توفيق ميخائيل يكتب: لكل زمن عنوان

صورة
  يحكى التاريخ عن عصور وأزمان مرت من أيام أبونا آدم للآن لكل عصر صوته اللى يشجى أو يصم آذان والذكرى قد تكون عطرة أو ريحتها غير كده ولكل عصر طعمه يذوقه الجميع حلوا أو مرا مهما كان لكل زمان صوت و طعم وريحة أشكال وألوان بإيدك لوحدك أنت يا إنسان تمسك ريشة الزمن وتملأ صفحته بهجة وترسم أحلى صورة وتحفر على صخرة الزمن أروع وأعظم عنوان حاول على قد ما تقدر والله المستعان

توفيق ميخائيل يكتب: وتبقى الذكريات

صورة
  بمناسبة مرور 2014 سريعا واستعددنا لاستقبال عام جديد نرجو أن نستطيع أن نكتب فى صفحته أفضل مما كتبنا فى كل السنوات السابقة. كانت وسيلة تواصلنا ونحن فى جامعة الإسكندرية منذ أكثر من نصف قرن هى مجلات الحائط. كانت الأسر بالكلية تتنافس على تقديم مجلة حائط تدخل بها المسابقة السنوية لأفضل مجلة حائط مضمونا وإخراجا على مستوى الجامعة وكانت لجنة التحكيم من أساتذة كبار من داخل وخارج الجامعة. يشرفنى ويسعدنى أن أتذكر دائما أن المجلة الفائزة غالبا كانت من كلية الهندسة وكنت أتابع ذلك عن قرب بحكم عضويتى باتحاد الطلبة – اللجنة الثقافية. كان محتوى المجلات يشمل كل ما تهتم به الصحافة من أخبار وآراء وتحقيقات وقصة قصيرة وكاريكاتير. أتذكر مانشيت إحدى المجلات لأحد الزملاء عندما لاحظ ضعف المعلومات العامة عند الخريجين كتب يقول: من فضلكم ذاكروا الجرايد – ووجدت نفسى أتنهد تنهيدة كبيرة وأقول فى نفسى: ماذا كان يمكن أن يكتبه اليوم؟؟؟. أتذكر أيضا تحقيقا حاولت أن أقوم به بمناسبة التحاق أول طالبة بالقسم المدنى وتوجهت لأعرف رأى الأستاذ الدكتور إبراهيم رفعت المحبوب بين كل طلبة الكلية من إعدادى للبكالوريوس وكان معروفا ...
صورة
  احذر ممن حولك فقد يكون بينهم دبة أمرها يحير تسهر جنبك وانت فى العسل نايم تفكرها تحميك لكن عقلها صغير زى الحكاية المشهورة عن دبة كانت تحرس صاحبها وصاحبها فى ساعة راحة كأنه متخدر الدبة عينها عليه قال يعنى حارساه تمنع أى حاجة تقرب له طايرة أو بتتمخطر جت دبانة رذلة حطت على وشة الدبة حاولت تنشها مرة واثنين وثلاثة وأكثر لقت جنبها حجر كبير قالت مابدهاش وركزت على الدبانة فى المنظر وبكل عزمها رمت الحجر هربت الدبانه وقالت لها كان غيرك أشطر مات الرجل ياعينى والدبة جنبه قاعدة تتحسر

توفيق ميخائيل يكتب: شياكة زمان

صورة
  اخترت صورة من ألبوم قديم يضم صورا للأحباء وتوجهت بها إلى أحد الاستوديوهات لتكبيرها وعمل عدد من النسخ منها لتوزيعها على من يهمهم الأمر. عند استلام الصور استوقفتنى صاحبة الاستوديو وسألتنى فى أى عام تم التقاط هذه الصورة؟ فقلت لها: 1938 فقالت: لفت نظرى شياكة الفتاة والشاب أصحاب الصورة، ووضعتها أمامى أتأمل فى كل جزء منها بدءًا من كادر التصوير و الأحذية واللبس والتسريحة وتنهدت صاحبة الاستوديو وتساءلت: أين نحن اليوم من هذه الشياكة؟. لقد كانت شوارع القاهرة ومبانيها وخاصة وسط البلد تحفًا معمارية وكان الحضور فى حفلات أم كلثوم منتهى الشياكة والالتزام بآداب الحفلات وكان وكان... تحية لمن يحاولون هذه الأيام أن يعيدوا لوسط البلد رونقها وأرجو أن تستعيد مصرنا الحبيبة رويدًا رويدًا بعضًا من شياكتها شكلًا وقولًا وسلوكًا.

حلق حوش بس أوعى تمسكها

  أفلتت البقرة من يد الصبي وهو يسير بها في شوارع القرية وانطلقت تجري في كل اتجاه . أحاط بها رجال القرية لمحاولة الامساك بها . استطاع أحد الرجال أن يتمكن من ذيلها الا أن اندفاعها أدى ينخلع الذيل وتعود البقرة للانطلاق فخرج صاحبها ينادي بأعلى صوت : حلق حوش بس أوعى تمسكها بعض المشاكل في مصر ندور ونلف حولها وكأننا نخشى الامساك بها . مثلا قضية البوتاجاز معروف حجم انتاجنا ومعلوم احتياجاتنا للاستخدامات المختلفة . نسبة من الأنابيب تتسرب الى استخدامات أخرى غير الاستخدامات المنزلية مثل مزارع الدواجن وهذه وأمثالها يمكن الزام أصحابها بتركيب خزانات للغاز يتم تموينها بواسطة سيارات مجهزة لهذا الغرض   تشجيع الأبراج السكنية التي تقع في أماكن تسمح بتركيب هذه الخزانات وتموينها . التوسع في توصيل الغاز وخاصة في  المدن الجديدة حينئذ يمكن فرض حظر على استخدام الانابيب الا للأغراض المنزلية وتوفير الكميات التي تغطي هذه الاحتياجات                                                 ...

مقولات للبابا شنودة

  ثلاث من كلمات البابا شنودة مازلنا نرددها : مسيرها تنتهي - لأن اللي له أول لابد أن يكون له آخر ولو دامت لغيرك ما وصلت اليك . كله للخير - قد يقف الانسان عاجزا عن استيعاب أو فهم أو توقع ماذا بعد ؟؟؟ لأن حواس الانسان محدودة القدرات ويمكن أن يسمح الله ببعض الضيق والالم ولكن الام الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد أن يعلن . أكثر اللحظات ظلمة هي التي تسبق الفجر ربنا موجود :يجازي كل واحد حسب أعماله ...يمهل ولا يهمل .                                                                       المهندس توفيق ميخائيل

عظمة الأم

  عادت الأم من عملها مرهقة ولكنها اتجهت مسرعة لتعد طعام الغداء للأب والأبناء، رمقت ورقة من كراس مطوية وموضوعة فى مكان ظاهر. التقطتها وفتحتها لتجد عنوانها (حساب ماما): واحد جنيه لتنظيف غرفتى- نصف جنيه لعمل الواجب المدرسى- ربع جنيه لشراء طلبات أمس- المطلوب من ماما اثنين جنيه إلا ربع.. التوقيع ابنك حبيبك!! انتظرت الأم حتى انتهى الأكل وقلبت الورقة وكتبت: (حساب ابنى): تسعة أشهر حمل مجانا- سهر ورعاية مجاناً- أكل وشرب وملابس وغسيل مجانا- المطلوب من ابنى حبيبى أن يكون أحسن واحد فى الدنيا!! طوت الورقة وسلمتها لابنها.. بعد لحظات وجدته يرتمى فى أحضانها صائحا: كم أنت عظيمة يا أمى! حقا كم كنت وستظلين عظيمة يا أمى! المهندس توفيق ميخائيل