المشاركات

توفيق ميخائيل يكتب: سألت نفسى

صورة
  سألت نفسى يوما ما هى الحياة؟ بخار يظهر قليلا ثم يضمحل يرتفع حتى يختفى عن رؤى العين فنظن عندما يختفى أنه اضمحل الماده لا تفنى ولا تستحدث لكنها تتغير وتتحول فى الشكل وما السحب إلا بخار تصاعد وعلا عن فمه جبل سحابة صيف قد تكون فى ظلها نحتمى مما لا نحتمل أو غيوم شتاء تجود بخيرها على أرض تنتظر فتنمو ثمارها وتكتمل إلهى إلهى ما أعظمك وهبت الحياة لمن تريد وأعددت لمن يريدك حياة لا تضمحل

توفيق ميخائيل يكتب: آخر الطريق

صورة
  لما تبقى شايف آخر الطريق قبل ما توصل لما تكون علامات السكة سليمة مهما كان صعب الطريق مهما كانت جراحات القلب أليمة شارات حداد على جانبى الطريق كلما مرت أيام تعود كما عادت ريمة صحيح أيام الحداد بتعدى وتبقى الدمعة فى العين ذات قيمة ولكن عندما ينحسر الإرهاب ويعم السلام ربوع البلاد وشريعة العدل تقيمه حينئذ تمتلئ أفواهنا فرحا ولساننا تهليلا وتشكر الله الذى سترنا وأعاننا وحفظنا وقت الغيمة

توفيق ميخائيل يكتب: كل يوم صديق جديد

صورة
  تتعدد درجات التعارف بين الناس تبدأ من معرفة طريق، إلى رفقة رحلة، وقد يكون جوارًا أو زمالة فى مرحلة الدراسة أو العمل، وقد تكون قرابة من الدرجة الأولى حتى الرابعة . يوجد مثل فرنسى يقول: إذا التقينا مرة صدفة فاحتمال اللقاء الثانى ضئيل أما إذا التقينا مرتين فاحتمال اللقاء الثالث يزيد. تقف كثير من العلاقات عند باب البيت فلا يعرف الواحد ما وراء باب الآخر ، بينما تمتد بعض علاقات أخرى إلى أبعد من ذلك بكثير ، رب صديق أفضل من الأخ ، تبقى الصداقة معنى جميلا فى الحياة وينبوع عون. من العلاقات الإنسانية، التعاملات اليومية سواء كانت خدمة تؤديها للآخرين أو تطلبها منهم وخاصة التعاملات المتكررة فهى من مصادر الصداقة التى يجب أن ننميها ونحاول أن نكسب صديقا جديدا كل يوم. يقول سليمان الحكيم: ارم خبزك على وجه المياه فإنك تجده بعد أيام كثيرة.

توفيق ميخائيل يكتب: لكل زمن عنوان

صورة
  يحكى التاريخ عن عصور وأزمان مرت من أيام أبونا آدم للآن لكل عصر صوته اللى يشجى أو يصم آذان والذكرى قد تكون عطرة أو ريحتها غير كده ولكل عصر طعمه يذوقه الجميع حلوا أو مرا مهما كان لكل زمان صوت و طعم وريحة أشكال وألوان بإيدك لوحدك أنت يا إنسان تمسك ريشة الزمن وتملأ صفحته بهجة وترسم أحلى صورة وتحفر على صخرة الزمن أروع وأعظم عنوان حاول على قد ما تقدر والله المستعان

توفيق ميخائيل يكتب: وتبقى الذكريات

صورة
  بمناسبة مرور 2014 سريعا واستعددنا لاستقبال عام جديد نرجو أن نستطيع أن نكتب فى صفحته أفضل مما كتبنا فى كل السنوات السابقة. كانت وسيلة تواصلنا ونحن فى جامعة الإسكندرية منذ أكثر من نصف قرن هى مجلات الحائط. كانت الأسر بالكلية تتنافس على تقديم مجلة حائط تدخل بها المسابقة السنوية لأفضل مجلة حائط مضمونا وإخراجا على مستوى الجامعة وكانت لجنة التحكيم من أساتذة كبار من داخل وخارج الجامعة. يشرفنى ويسعدنى أن أتذكر دائما أن المجلة الفائزة غالبا كانت من كلية الهندسة وكنت أتابع ذلك عن قرب بحكم عضويتى باتحاد الطلبة – اللجنة الثقافية. كان محتوى المجلات يشمل كل ما تهتم به الصحافة من أخبار وآراء وتحقيقات وقصة قصيرة وكاريكاتير. أتذكر مانشيت إحدى المجلات لأحد الزملاء عندما لاحظ ضعف المعلومات العامة عند الخريجين كتب يقول: من فضلكم ذاكروا الجرايد – ووجدت نفسى أتنهد تنهيدة كبيرة وأقول فى نفسى: ماذا كان يمكن أن يكتبه اليوم؟؟؟. أتذكر أيضا تحقيقا حاولت أن أقوم به بمناسبة التحاق أول طالبة بالقسم المدنى وتوجهت لأعرف رأى الأستاذ الدكتور إبراهيم رفعت المحبوب بين كل طلبة الكلية من إعدادى للبكالوريوس وكان معروفا ...
صورة
  احذر ممن حولك فقد يكون بينهم دبة أمرها يحير تسهر جنبك وانت فى العسل نايم تفكرها تحميك لكن عقلها صغير زى الحكاية المشهورة عن دبة كانت تحرس صاحبها وصاحبها فى ساعة راحة كأنه متخدر الدبة عينها عليه قال يعنى حارساه تمنع أى حاجة تقرب له طايرة أو بتتمخطر جت دبانة رذلة حطت على وشة الدبة حاولت تنشها مرة واثنين وثلاثة وأكثر لقت جنبها حجر كبير قالت مابدهاش وركزت على الدبانة فى المنظر وبكل عزمها رمت الحجر هربت الدبانه وقالت لها كان غيرك أشطر مات الرجل ياعينى والدبة جنبه قاعدة تتحسر

توفيق ميخائيل يكتب: شياكة زمان

صورة
  اخترت صورة من ألبوم قديم يضم صورا للأحباء وتوجهت بها إلى أحد الاستوديوهات لتكبيرها وعمل عدد من النسخ منها لتوزيعها على من يهمهم الأمر. عند استلام الصور استوقفتنى صاحبة الاستوديو وسألتنى فى أى عام تم التقاط هذه الصورة؟ فقلت لها: 1938 فقالت: لفت نظرى شياكة الفتاة والشاب أصحاب الصورة، ووضعتها أمامى أتأمل فى كل جزء منها بدءًا من كادر التصوير و الأحذية واللبس والتسريحة وتنهدت صاحبة الاستوديو وتساءلت: أين نحن اليوم من هذه الشياكة؟. لقد كانت شوارع القاهرة ومبانيها وخاصة وسط البلد تحفًا معمارية وكان الحضور فى حفلات أم كلثوم منتهى الشياكة والالتزام بآداب الحفلات وكان وكان... تحية لمن يحاولون هذه الأيام أن يعيدوا لوسط البلد رونقها وأرجو أن تستعيد مصرنا الحبيبة رويدًا رويدًا بعضًا من شياكتها شكلًا وقولًا وسلوكًا.