المشاركات

صورة
  احذر ممن حولك فقد يكون بينهم دبة أمرها يحير تسهر جنبك وانت فى العسل نايم تفكرها تحميك لكن عقلها صغير زى الحكاية المشهورة عن دبة كانت تحرس صاحبها وصاحبها فى ساعة راحة كأنه متخدر الدبة عينها عليه قال يعنى حارساه تمنع أى حاجة تقرب له طايرة أو بتتمخطر جت دبانة رذلة حطت على وشة الدبة حاولت تنشها مرة واثنين وثلاثة وأكثر لقت جنبها حجر كبير قالت مابدهاش وركزت على الدبانة فى المنظر وبكل عزمها رمت الحجر هربت الدبانه وقالت لها كان غيرك أشطر مات الرجل ياعينى والدبة جنبه قاعدة تتحسر

توفيق ميخائيل يكتب: شياكة زمان

صورة
  اخترت صورة من ألبوم قديم يضم صورا للأحباء وتوجهت بها إلى أحد الاستوديوهات لتكبيرها وعمل عدد من النسخ منها لتوزيعها على من يهمهم الأمر. عند استلام الصور استوقفتنى صاحبة الاستوديو وسألتنى فى أى عام تم التقاط هذه الصورة؟ فقلت لها: 1938 فقالت: لفت نظرى شياكة الفتاة والشاب أصحاب الصورة، ووضعتها أمامى أتأمل فى كل جزء منها بدءًا من كادر التصوير و الأحذية واللبس والتسريحة وتنهدت صاحبة الاستوديو وتساءلت: أين نحن اليوم من هذه الشياكة؟. لقد كانت شوارع القاهرة ومبانيها وخاصة وسط البلد تحفًا معمارية وكان الحضور فى حفلات أم كلثوم منتهى الشياكة والالتزام بآداب الحفلات وكان وكان... تحية لمن يحاولون هذه الأيام أن يعيدوا لوسط البلد رونقها وأرجو أن تستعيد مصرنا الحبيبة رويدًا رويدًا بعضًا من شياكتها شكلًا وقولًا وسلوكًا.

حلق حوش بس أوعى تمسكها

  أفلتت البقرة من يد الصبي وهو يسير بها في شوارع القرية وانطلقت تجري في كل اتجاه . أحاط بها رجال القرية لمحاولة الامساك بها . استطاع أحد الرجال أن يتمكن من ذيلها الا أن اندفاعها أدى ينخلع الذيل وتعود البقرة للانطلاق فخرج صاحبها ينادي بأعلى صوت : حلق حوش بس أوعى تمسكها بعض المشاكل في مصر ندور ونلف حولها وكأننا نخشى الامساك بها . مثلا قضية البوتاجاز معروف حجم انتاجنا ومعلوم احتياجاتنا للاستخدامات المختلفة . نسبة من الأنابيب تتسرب الى استخدامات أخرى غير الاستخدامات المنزلية مثل مزارع الدواجن وهذه وأمثالها يمكن الزام أصحابها بتركيب خزانات للغاز يتم تموينها بواسطة سيارات مجهزة لهذا الغرض   تشجيع الأبراج السكنية التي تقع في أماكن تسمح بتركيب هذه الخزانات وتموينها . التوسع في توصيل الغاز وخاصة في  المدن الجديدة حينئذ يمكن فرض حظر على استخدام الانابيب الا للأغراض المنزلية وتوفير الكميات التي تغطي هذه الاحتياجات                                                 ...

مقولات للبابا شنودة

  ثلاث من كلمات البابا شنودة مازلنا نرددها : مسيرها تنتهي - لأن اللي له أول لابد أن يكون له آخر ولو دامت لغيرك ما وصلت اليك . كله للخير - قد يقف الانسان عاجزا عن استيعاب أو فهم أو توقع ماذا بعد ؟؟؟ لأن حواس الانسان محدودة القدرات ويمكن أن يسمح الله ببعض الضيق والالم ولكن الام الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد أن يعلن . أكثر اللحظات ظلمة هي التي تسبق الفجر ربنا موجود :يجازي كل واحد حسب أعماله ...يمهل ولا يهمل .                                                                       المهندس توفيق ميخائيل

عظمة الأم

  عادت الأم من عملها مرهقة ولكنها اتجهت مسرعة لتعد طعام الغداء للأب والأبناء، رمقت ورقة من كراس مطوية وموضوعة فى مكان ظاهر. التقطتها وفتحتها لتجد عنوانها (حساب ماما): واحد جنيه لتنظيف غرفتى- نصف جنيه لعمل الواجب المدرسى- ربع جنيه لشراء طلبات أمس- المطلوب من ماما اثنين جنيه إلا ربع.. التوقيع ابنك حبيبك!! انتظرت الأم حتى انتهى الأكل وقلبت الورقة وكتبت: (حساب ابنى): تسعة أشهر حمل مجانا- سهر ورعاية مجاناً- أكل وشرب وملابس وغسيل مجانا- المطلوب من ابنى حبيبى أن يكون أحسن واحد فى الدنيا!! طوت الورقة وسلمتها لابنها.. بعد لحظات وجدته يرتمى فى أحضانها صائحا: كم أنت عظيمة يا أمى! حقا كم كنت وستظلين عظيمة يا أمى! المهندس توفيق ميخائيل

الجوع كافر

  عندما ترتفع الأسعار ويعجز الإنسان عن تدبير احتياجاته، ومن أولوياتها رغيف العيش ولو حاف، وتزيد الخطورة عندما يتعلق الأمر بأهله وأطفاله، ولا يجد أى طريق شريف يحقق له ذلك فلا ملامة عليه إذا خرج ثائراً كافراً بكل ما حوله من نظام وقوانين لذلك يقولون «الجوع كافر»، ومن أشد الثورات خطورة على أى بلد «ثورة الجياع».. قد يكون الجوع لرغيف العيش قاسياً، ولكن الجوع للمعرفة أكثر قسوة!.. عندما تعيش فى مجتمع لا تعرف فى ماذا يفكر، وماذا ينتوى، وفى غياب المعلومات من مصادرها والمعلن يخالف ما يدبر له، وعندما تطمس الحقيقة ببيانات مبهمة من شخصيات غير مسؤولة بغرض التشتيت، وبغرض التمرير أو التمهيد لتمكين أو تكويش أو إقصاء!.. عندما تنتشر الشائعات دون توضيح من مسؤول فإن الإحساس بالجوع للمعرفة يولد عدم ثقة تدفع إلى ثورة! المهندس توفيق ميخائيل

عندنا كام.. «أقرع ونزهي»؟

  زمان كنا نقرأ أو نسمع عن غني حرب يشعل السيجارة بورقة مالية فئة عشرة جنيهات، وقد تصل إلي مائة جنيه، فكنا نقول ياله من سفيه!!.. لم نكن ندري أن لكل عصر شكلاً من أشكال السفاهة.. والسفاهة في أيامنا الحالية بلغت درجات يجب مواجهتها والعمل علي انحسارها!! وأصبحت تحاصرنا وتستنفذ دخولنا وهي علي أشكال كثيرة منها علي سبيل المثال سوء استخدام التليفون الأرضي، والتليفون المحمول، والإنترنت، وكثرة التدخين، حتي الدروس الخصوصية يمكن وضعها تحت نفس العنوان!! المصيبة أن البيت قد يكون في أشد الاحتياج لقرش، ونحن نبذره هنا وهناك.. ولعل المثل العامي الذي يناسب هذه الحالة، هو «أقرع ونزهي»!! المال سيد لئيم، وعبد جيد.. تضعه فوق رأسك يزعجك ويقلقك وقد يخسفك.. أما إذا وضعته تحت قدميك فيرفعك!! في بلدنا عصاميون كثيرون معاصرون، أرجو أن يتم تدريس كفاحهم وتاريخهم وما وصلوا إليه.. وفي المقابل هناك رجل مَنًّ الله عليه فتبوأ مركزاً عالياً فغيرته الولاية فهو لا يستحقها. وبالقياس هناك آخر غيرته نعمة المال فهو غير جدير بها!! وفي ظل أحداث أخيرة في مجتمعنا، يظل السؤال: هل دخول رجال الأعمال السياسة يمنحهم نجومية قد تدفعهم للس...